أبي الخير الإشبيلي

410

فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف

وان الواردة من نقفور لعنه اللّه كانت باسم عبد اللّه الفضل ، الامام المطيع للّه ، أمير المؤمنين رضي اللّه عنه ، والقصيدة هذا أولها : من الملك الطهر المسيحي رسالة * إلى قائم بالملك من آل هاشم جواب قصيدة نقفور هذه للشيخ الامام أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي رضي اللّه عنه ؛ حدثني بها شيخنا الخطيب أبو الحسن شريح بن محمد بن شريح المقري رحمه اللّه ، قراءة مني عليه قال : قال أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم ، شيخنا رضي اللّه عنه يرد ، على نقفور عظيم الروم ، لعنه اللّه ، بهذه القصيدة محتسبا في ذلك الاجر ، وأولها : من المحتمي للّه رب العوالم * ودين رسول اللّه من آل هاشم إلى اخرها وهي مائة بيت وتسعة وثلاثون بيتا . جواب قصيدة نقفور هذه أيضا ؛ للفقيه أبي الأصبغ عيسى بن موسى ابن عمر بن زروال الشعباني ثم الغرناطي ، صاحبنا رحمه اللّه ، روايتي لذلك عنه قراءة مني عليه ، وأولها : من الملك المنصور من آل هاشم * سليل السراة المنجبين الأعاظم إلى اخرها وهي مائة بيت واثنان وسبعون بيتا . القصيدة الرائية ؛ للوزير الكاتب أبي مروان عبد الملك بن إدريس المعروف بابن الجزيري رحمه اللّه ، وأولها : الوى يعزم « 1 » تجلدي وتصبري * ناي الأحبة واعتياد تذكري حدثنا بها الشيخ المحدث أبو الحسن عباد بن سرحان المعافري رحمه اللّه ، سماعا عليه لبعضها ومناولة لجملتها قال : حدثني بها الشيخ الفقيه أبو عبد اللّه بن محمد بن العربي المعافري رحمه اللّه ، قراءة مني عليه قال :

--> ( 1 ) - كذا في طبعة كوديرا ، ولعلها « بعزم » . - المشرف .